كِتابــَــــــةْ

أ.شيماء عبيد عَنْ ذُرْوةِ المعنَىٰ يُفتِّـشُ شَاعرٌ عيناهُ مِنْ أثرِ الدموعِ مُصابَةْ ويَداهُ مِنْ فرطِ الغيابِ تَرُدُّهُ لا شيءَ عندي.. كيفَ لي بكتابَةْ؟! اِمْنَحْ وجودَكَ فرصةً.. واتْـبَـعْ أنِيــــ ـنَكَ كي…

هَذَا الْهَمُّ يُضْنِيكَ

أ.صلاح أمين وَهَذَا الْهَمُّ يُضْنِيكَ وَ يُـخْفِي الْـقَلْبُ مِنْ حِقْدٍ بَلَايَا وَ عَـيْـنُ الْـمَرءِ تُـبْدِيهِ افْـتِضَاحَا وَ يُـبْدِي الْـمَرْءُ مِنْ طَرْفٍ جَمَالًا وَ قُـبْحُ الـطَّبْعِ يَـنْتَضِحُ انْـتِضَاحَا وَ لَوْ رُسِمَتْ…

مراودة

أ.رشا عادل بدر عَيْنٌ تُمَزِّقُ بِالأَشْوَاقِ أَقْفَالًا فتصرخ الروح إكبارا واجلالا صَوْتٌ يُرَاوِدُ شِرْيَانِي وَيَتْرُكُ لِي حِمْلًا يُجَمِّعُ فَوْقَ الحِمْلِ أَحْمَالًا مَا الحَلُّ إِنْ حَلَّتِ الأَحْلَامُ فِي دَمِنَا لِتَجْعَلَ الحُبَّ…