…ياعيدَنا الأضحى

أ.محمد كفرجومي ياعيدُ عُدتَ فَعَمّتِ الأفراحُ وتدثّرت بشروقك الأتراحُ الكونُ فاضَ ببهجةٍ وبشائرٍ والنّاسُ كلٌّ باسمٌ صدّاحُ إذ بالتهاني يصدحون لبعضهم إنّ المشاعرَ أُلفةٌ وسماحُ اليومَ تنشرحُ الصدورُسعادةً فالحزنُ يجلو…

“تَرْنِيمَةُ الخَرِيفِ الأخْضَرِ”

أ.عبد العزيز صنقر قَالَتْ: “وَدَاعا”، وَأَرْخَى اللَّيْلُ سُتْرَتَهُ وَزَارِعُ الْوَرْدِ يَرْثِي الْآنَ زَهْرَتَهُ وَصَارَ بَيْنِي وَبَيْنَ الْمَاءِ أُحْجِيَةٌ غَيْثٌ وَيُخفِي وَرَاءَ الْغَيْمِ عَبْرَتَهُ كَأَنَّهُ الْعَازِفُ الْكَوْنِيُّ فِي رِئَتِي لَحْنٌ عَتِيقٌ…

يضيق صدري

أ.أحمد الشيخ يضيقُ صدري بما لا أقولُه، كَمَنْ شَقَّ حَوَافَّ مِعْطَفِهِ بَعْدَ مَا عَلِقَ السَّحَّابُ أو كَمَنْ يَسْحَبُ المِفْتَاحَ عُنْوَةً بَعْدَ مُحَاوَلَةٍ بَائِسَةٍ لِيَكْتَشِفَ أَنَّهُ المِفْتَاحُ الخَطَأُ فِي المَنْزِلِ الخَطَأِ…

مَحْظوظٌ أَنَا

أ.طوني كوبل فَأَنَا قِطْعَةُ ثَلْجٍ أَذابَها حَنينُكِ وَأَذابَها دِفْؤُكِ وَهَواكِ أَنَا لا أُجامِلُكِ يا سَيِّدَتي فَإِنْ جامَلْتُكِ ما كُنْتُ أَنَا بِذاتِي وَلَكانَتْ قَدِ انْتَهَتْ قَطَراتِي اشْتِياقي يَفوقُ جَميعَ التَّوَقُّعاتِ وَيُفاجِئُ…

لا يَسْتَكِين…

أ.شكري علوان هَاجَتْ رِيَاحُ الْغَدْرِ ثُمَّ تَلَوَّنَتْ أَحْدَاثُهَا مِثْلَ الْخَرِيفِ تَبَدَّلَتْ صَفْرَاءَ دَائِمَةَ الظُّهُورِ وَمَا وَهَتْ مِنْ هَوْلِ تَارِيخٍ عَظِيمٍ لَا تلِينْ أَحلَامُنَا سَقَطَتْ كَمِثْلِ سُقُوطِ قَطَرَاتِ الْمَطَرْ كَدُمُوعِ طِفْلٍ…