أ.مصطفى عبد الملك الصميدي
يَا قُدس، فِي لُغَتِي شَيءّ مِنْ التَّلمُود
وَوَتَرٌ في نَشَيدِي مَشْدُود عَلى قَوْسِ كَاهِنْ
فِي عَيْنِي نَجمَة تَطْلع باسْمِ دَاوُود
عي وفَجرٌ يُؤذِّنُ بالديمقراديكتاورية دُونَ وَ
فَصَانِع الخَرَاب لَيْسَ وَحده فِينَا
،بَلْ إلَى جوَارِه جِنرَال أَنِيق
،يَكْتبُ لنا بَيَانَات الصَّلاة فِي مِحَارِيبنا النَّائِمَة
وَيُعَلِّق علَى رِقَابنا نُسَخَاً زائِفَة لِمَفاتِيح أبوابك الضَّائِعة؛
…فطَهِّرنِي يا قُدس مِنِّي
مِنْ صَنَمِي الأكبر مِنِّي ظِلّه
وَمْسْخِي الذي لا أرَاه
وحِين ذاتَ حِين نَتَطَهَّرُ مِنَّا
سَنَنْبَثِقُ مِنْ آياته الإسْرَاء فَاتِحَين
وَكُلَّنا عِبَاد لله
