أ.عراب القصيدة
أحبّكِ
كما تُحبّ القصيدةُ فوضاها
وكما يُحبّ الحبرُ أن يضيع
في انحناءة الورق
أحبّكِ
بلا منطقٍ…
فقلبي لا يجيد الحساب
ولا يعترفُ إلا
بخسارته الجميلة فيكِ
تعالي
أعلّقُ اسمكِ
على خاصرة الليل
وأربكُ النجوم
حين أمرّ بها
وأقول: هذه تشبه عينيها… تعالي
فأنا رجلٌ
أضاعَ خريطته
منذ أن دلّتْهُ شفتاكِ
على الجهات الأربع
في قبلةٍ واحدة.. أحبّكِ
وأعرف أن الحبّ
حين يُقالُ بصدق
يصبحُ وطناً
ويصيرُ المنفى
تفصيلاً صغيراً في الغياب
فكوني لي
لا كحلمٍ عابر
بل كيقينٍ
يمشي إلى جانبي
ويعلّمني
أن الحياة
تُكتبُ…
حين نحبّ
