أ.شكري علوان
( خَيْرُ الشُّهُورِ وَ سَيِّدُ الْأَزْمَانِ)
نَفَحَاتُــهُ هَلَّـتْ عَلَـى الْأَكْــوَانِ
بِالْأَمْسِ كُنَّا فِي انْتِظَارِ قُدُومِـهِ
وَالْيَوْمَ صِرْنَا فِي هُدَى الرَّحْمَنِ
فَتَبَدَّلَـتْ أَحْوَالُنَـا فَــرَحًا بِــهِ
مُسْتَمْسِكِينَ بِنُصْرةٍ وَ جِنَـــانِ
رَمَضَانُ يَا شَهْرَ الْعِبَادَةِ وَالنَّدَىٰ
تِلْكَ الثِّمَــارُ، فَمَرْحَبًا بِالْجَانِي
طُوبَىٰ لِمَنْ شَدَّ الرِّحَالَ بلَيْلِهِ
صَلَّى الْقِيَـامَ بِهِمَّةٍ وَ تَفَــانِ
تَرَكَ الْمَعَاصِيَ وَالذُّنُوبَ جَمِيعَهَا
بَذَلَ النَّفِيسَ لِجَنَّةِ الرُّضْوَانِ
صَامَتْ جَوَارِحُهُ لِيُرْضِيَ رَبَّهُ
وَ الْعَيْـنُ وَ الْكَفَّــانِ وَ الْأُذُنَـــانِ
هَـٰذِي قُلُوبُ الْعَابِدِيــنَ تَفَتَّحَتْ
هَـٰذِي الْقُلُـوبُ كَثِيرَةُ الْخَفَقَانِ
بِالذِّكْرِ وَالتَّسْبِيحِ فَاضَ عَبِيرُهَا
تَنْأَىٰ عَـنِ الْفَحْشَــاءِ وَ الشَّنَـآنِ
يَا رَبِّ صَـلِّ عَلَى الْحِبِيبِ وَ آلِهِ
وَالصَّحْبُ وَ الْأَطْهَارِ وَ الْخِلَّانِ
