أ.رشا عادل بدر

أُهديك قلبا هائما كالنار

مذ زرت يا تاج الرجال مداري

بيديك ذبت فهل أصير فراشة

لتعانق الشفتين بالأشعار

نادى فلبى القلب حين رأيته

وفككت ذاك الصد عن أزراري

اهديته العطر المسافر في دمي

لما احترقنا في ثنايا الغار

وبك اعتصمت على جبال تولهي

القلب بيتي والضلوع مساري

انا لن أملّ وهل أملُّ من الهوى

فلقد جعلتك للغرام سواري

ماذا أريد وفي يديه مجّرة

أموية تهوي بها أسواري

عيناه تسحرني فأنسى من أنا

والعشق يكشف في يديه ستاري

أنسى به نفسي لنصبح واحدا

 لنموسق الأشواق بالأوتار

يجتاحني حتى أفيض تولها

فظننت أجفان الحبيب دياري

صليت فيها ركعتين وها أنا

 أحيا بها مسلوبة الافكار

ياويل قلبي هل نسيت تعقلي

لما ارتويتُ فصار لي  عشتاري

سافرت مني قد غدا كينونتي

وانا على كفيه  كالجيتار

القلب  غنى لي فصرت قصيدة

فيها ارتباك الحرف كالإعصار

أعلنت أني في يديه حبيبةٌ

 انا يا حبيبي لن اظل  أواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *