أ.رشا عادل بدر

هل أنت قديسٌ أم أنت الجاني؟؟؟؟

تسري بأوردتي كمس الجانِ

لي في هواك فريضةٌ صليتُها

كي تستعيذ الروح من هذياني

يا عاشقا صلّى الغرامُ بضلعه

لأموتَ كي أحيا لبعض ثوان

أصمت…. أو أغضب فالحياة

رهينةُ

الأشواقِ والخذلانِ والخفقانِ

وأنا تعمدت الممات بصدره

كي أسقيَ الأضلاعَ من شرياني

إني أؤرخ بالقصيد ملاحمي

بدماء محبرتي رويت بياني

خلّدت بالأشعار صدقَ مشاعري

هذا لأني جنةُ الحرمان

أنثى وبي فوضى وكل جريمتي

أني عجنْتُ الحب بالإيمان

عبثية الألحان منذ ولادتي

وحدي أرتب فكرة الأزمان

قلبي يماطلني ويدرك أنني

مطرٌ تنزّل من دموع جنان

ملكٌ تخلى عن أرائك جنة

مازال في تلك الحياةِ يعاني

أنا ظلك المنسيّ بين قصائدٍ

 خلّدت بسمتها بدمع بناني

أمشي فيسرقني الممات لجبه

وكأنني بحر بلا شطآن

وبحثت عنك فلم أجد لي ملجأ

إلاك خلف مظلة النسيانِ

أهذي وأبحث عن ملامح

آدم

العبثية الأشكال والألوان

وأنا وأنت على المسافة نقتفي

أثر الجنون على جدارِ معانِ

اثنان ذابا في براكين الهوى

 قلبان بالأشواق يحترقانِ

وأنا معلقة بحبل قصيدةٍ

مبتورةٍ أهذي بكل مكان

وبك اتّهمت فكيف تصبحُ تهمة؟؟

والقلب رغم براءتي يعصاني

أنا مثلك الأشواقُ تأكل مهجتي

فمتى سننجو من لظى النيران؟؟

أشكوك منك فهل ستحنو لحظة

وتزورني إن كان بالإمكان

ننسى الجميع وأيننا وكأننا

نجمان بالآفاق منتظران

يتعلمان العشق في ليل الهوى

ويخلدان براءة َ الإنسان

فيه القوافي أسرفت في عشقها

فأذوب إن لاحت ليَ العينان

إن غاب عني ثم جاء مصافحا

لم أدر ماذا تنكرُ الشفتان

لازلت … أهوى، بل جننت بعشقه

لو مر قربي لحظةً لكفاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *