محمود علوان
لم يبق إلا أن يقول الناجي.
الفجر أبلج أيما إبلاج
فلترسلوني للبريئ بسجنه.
يا أنت منقذنا من الحجاج
هدم الصوامع والجوامع فوقنا.
ليصادر الزيت الذي بسراجي
قالت زليخا حينما راودته.
لم يستجب في قلب قصري العاجي
وتقول نسوات المدينة إنه.
ملك كريم مزهر الأوداج
خلعوا عبادة عجلهم واستغفرت.
مهج بكت بقصيدة الحلاج
خرجوا إلى الميدان ليس يسومهم.
خوف بقنص الجند بالأبراج
وأتوه حبوا فوق ثلج يناير..
ليبايعوا بمنصة وسياج
قد غاب دهرا حين سائل نفسه.
بخراب مصر وفرقة الأزواج
أنى سيحيي الله بعد مماته.
شعبا يبيع الوهم دون رواج
الفجر بعد العشر تلك تتمة..
للأربعين بصخرة المعراج
