رشا عادل بدر

….. يا أحلى أساطيري

أحاور الماء  عن معنى التفاسير!!

أساجل …الظل  علّ الظل   يخبرني

كيف  اختفت وِجهتي بين المشاوير

وكيف عانقت في الليلات أخيلتي

ولم أجد بينها لحنا لعصفوري

ولم أجدني سوى صوت يفيض هوى

فكيف تهدم بي سور المحاذيرِ ؟!

وكيف أضحيت لي لحنا يهدهدني

 للشمس تذهب بي عكس التدابير

أمشي إليك ولم أملك غصون دمي

كأنني بسمةٌ في وجه  مسحورِ

كأنني لوحةٌ في كف راسمها

أو صورةٌ  لم تزل في رسم ديكور

أحتاج حضنك لا أحتاج فلسفةً

تشق في هدأة أثوابَ ديجور

ما كنت أعلم أن الحب يأخذني

ويهدم القمر الناريّ دستوري

أنت  الخيال الذي يسري بأوردتي

فكيف تملكني من غير تفسير ؟!

بنيتُ مملكةً …قد كنت أعرفها

  فكيف يعبر قلبي خارج السور

وكيف تحملني للغيم… تقتلني

وكيف تبعثني في نفخة الصور

وكيف تعبث بالأفكار  حين غفت

  فقلتُ للروح طيري نحوه طيري

ملكت بي  جسدا …بالكاد أحمله

ولم أزل  وردة   تحتاج  للنور

أعدت ليْ التاج …حين اخترتني وطنا

 كأنني  امرأةٌ فرت من الحور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *