أ.أحمد الشيخ
يا عُجْبَ مَنْ ضَنَّ بالحُسنى على كَلِمٍ
يُظنُّ نَزْرًا.. وفي أعـماقِهِ الـبَحْرُ
لفظٌ “الاهتمامِ” قـصيرٌ في مـخارجِهِ
لـكـنَّ مـعـناهُ فـي وجـدانِنا دَهْـرُ
فيهِ مِـنَ الجَدَلِ الـمَحْمُومِ غـاشِيَةٌ
تـصطكُّ فـيه لـغاتٌ، والسِّحرُ زانها
كأنهُ البَرْقُ في جُنْحِ الدُّجى سَطَعَتْ
أنوارُهُ.. فـاسْـتـنـارَ الـدربُ والسَّفرُ
يَهدي الحيارى بليلِ الوَحْـدةِ إذ ضلُّوا
فـصارَ مِـنْ وَمْـضِـهِ في دَرْبِـهِمْ بَدْرُ
