أ.علاء سالم
كم عِشتُ في الدنيا بقلبِ مُغرَّبٍ
حتى التقيتُكِ فالتقيتُ غرامي
وسكنتُ بيتاً في ضلوعكِ آمناً
وضَممتِني، فأضأتُ بَعد ظَلامي
ولقد علِمتُ بكلِ صدقِ أنني
بِوصالنا، قد حُقِقَتْ أحلامي
فكأنما الدنيا وكل أُناسها
ذنبٌ، وقربكِ توبة الأيامِ
أ.علاء سالم
كم عِشتُ في الدنيا بقلبِ مُغرَّبٍ
حتى التقيتُكِ فالتقيتُ غرامي
وسكنتُ بيتاً في ضلوعكِ آمناً
وضَممتِني، فأضأتُ بَعد ظَلامي
ولقد علِمتُ بكلِ صدقِ أنني
بِوصالنا، قد حُقِقَتْ أحلامي
فكأنما الدنيا وكل أُناسها
ذنبٌ، وقربكِ توبة الأيامِ