الغفلة عن اللحظة
أ.حنان بديع حياتنا اليومية سباق متواصل، مشاريع مستقبلية، وأخرى مؤجلة إلى حين، تزدحم رؤوسنا بذكريات الماضي ومخاوف المستقبل، وهموم يومنا… لماذا ننسى أن الحاضر رغم بساطته قد يكون هو الأفضل…
أ.حنان بديع حياتنا اليومية سباق متواصل، مشاريع مستقبلية، وأخرى مؤجلة إلى حين، تزدحم رؤوسنا بذكريات الماضي ومخاوف المستقبل، وهموم يومنا… لماذا ننسى أن الحاضر رغم بساطته قد يكون هو الأفضل…
أ.عراب القصيدة الحب كالقهوة، لا يُرتشف على مهل، ولا يُحتسى باردًا. هو ذاك المذاق الأول، حين يلامس طرف اللسان فيرتجف القلب، وتضطرب الحواس، ويستيقظ الحنين في العروق. الحب كالقهوة لا…
أ.طارق سليمانالجرة الكنوبية هي خابية الموتى عند القدماء.. وهي عبارة عن أوانٍ استخدمها المصريون القدماء عند تحنيطهم أجساد الموتي.. لتخزين وحفظ الأحشاء الداخلية للمومياوات لكي تكون موجودة عند البعث في…
أ.طوني كوبل يَاسَمِينٌ تَعَرَّشَ عَلَى صَدْرِي مَسَاحَاتْ وَأَضْلُعِي زُرِعَتْ أَشْجَارُ نَارَنْجٍ وَلَيْمُونٍ وَبُرْتُقَالْ أَتَسَكَّعُ عَلَى رَصِيفِ الْعُمْرِ فِي جَمِيعِ الْبَاحَاتْ وَقُبَلَاتي تَغْزُو مَا بَقِيَ لِي مِنْ حَكَايَات فَتَأْتِي إِلَيَّ مَجْمُوعَةُ…
زكريا طحاوي لو اقتصر لعب دور الضحية على توثيق الأحداث والمعاناة أو المطالبة بالعدالة وإعادة الحقوق، لتلاشت المشكلة، ولكن للأسف أصبح أداة تفاوضية يستخدمها كل طرف سعياً للحصول على حصة…
أحمد مظهر سعدو لعل البحث والتأكد من مصداقية أي اتفاق يتم توقيعه بين طرفين اثنين يكمن في مدى القدرة على الالتزام به، ومن ثم تنفيذه عمليًا، بعيدًا عن كل الشعارات…
زكريا ملاحفجي مرّت وتمرّ محافظة السويداء في هذه المرحلة بمنعطف حساس، يتجاوز حدودها الجغرافية ليشكّل اختبارًا وطنيًا بامتياز، يمتحن وعي السوريين جميعًا، ويضع الدولة والمجتمع أمام مسؤوليات جسيمة تجاه وحدة…
أ.عراب القصيدة وجهك مدعاةٌ للفرح، حين يطلّ، تتراجعُ الوحشةُ إلى زواياها، وتنفرجُ الملامحُ كأنها أبصرت ضوءًا قادمًا من غيمةٍ بعيدة فقط ابتسم، دع للعتمةِ نافذةً تُغلق، وللحنينِ فسحةً يتنفّس فيها…
أ.روضة محمد من أبناء مدينة حلب السوريّة، مدينة القدود والطرب، نشأ ضمن عائلة أحبّت الفن والغناء الطربي، درس الموسيقا والعزف على العود، أتقن الخطّ العربيّ، وعمل في بداياته خياطاً ليسدّ…
أ.إبراهيم طلحة سَهِرَا معًا حتَّى الصَّبَاحِ ودردشا وعلى رُمُوشِ العَيْنِ حُبُّهُما مَشَى ضَحِكَا لِسَاعاتٍ ولَمْ يتوقَّفا وتبادَلا الشَّغبَ البَرِيءَ وفَرفشا باحا لِبَعضٍ.. عَبَّرَا بطريقةٍ عفويَّةٍ.. بَحَثَا “سَوِيًّا“.. فَتَّشَا سمعا أغاني…