هيئة التحرير

مَاذَا يُنْتَظَرُ مِنِّي؟

أ. سعيد إبراهيم زعلوك مَاذَا يُنْتَظَرُ مِنِّي؟ وَقَدْ تَخَثَّرَ الحُلْمُ فِي شَرَايِينِي، وَانْكَسَرَ النُّورُ فِي جُفُونِي؟ مَاذَا يُرِيدُ الزَّمَنُ البَعِيدُ مِنْ رَجُلٍ يَمْشِي حَافِيَ القَلْبِ، يَحْمِلُ عَلَى كَتِفَيْهِ رَمَادَ أَغَانِيهِ؟…

فَالْقَلْبُ آدَمُ والْهَنَا حَوَّاءُ

أ.صلاح أمين وضِـيَـاؤُهَـا فَــوْقَ الـشُّـمُوسِ ضِـيَـاءُ ولِـحَـاظُـهَـا فـــي الْـعَـالَـمِينَ رَجَـــاءُ الْــوَجْــهُ بَــــدْرٌ وَالـضَّـفَـائِـرُ حَــوْلَــهُ لَـــيْــلٌ تَــفُــوحُ بِـمِـسْـكِـهِ الْــغَـبْـرَاءُ الـلَّـفْظُ عَــذْبٌ مِــنْ سَـحَـائِبِ حَـرْفِهِ تُـــــرْوَى الْــقُـلُـوبُ ونَـبْـضُـهَـا الْإِرْوَاءُ أُعْـذِرْتَ قَـيْسَ بْـنَ…

تَضَرُّعٌ

أ.جنى محمد وهبة البغدادي ذُنُوبِي قَدْ أَهَدَّتْنِي كَثِيرًا فَيَا رَبِّي لَكَ الرُّجْعَىٰ لِتَغْفِرْ فَمَا غَيْرَ الْغَفُورِ رَجَوْتُ عَفْوًا إِذِ الْقَلْبُ امْتَلَا بِذُنُوبِ مُدبِرْ أَعِيشُ الْهَمَّ طُولَ اللَّيْلِ دَوْمًا وَمَا قَرَّتْ…