بِمَـــنْ؟
أ.شكري علوان دُنْيَا غَــرُورٌ فِي ثِيَابٍ زاهيــةْ فَلِــمَ التَّعَالِـي بِالْحَيَـــاةِ الْفَانِيَـةْ نَسْعَىٰ إِلَىٰ هَجْرٍ وبُعْــدٍ عَمَّنَــا مِنْ نَسْجِ أَعْدَاءٍ أَرَادُوا الْهَاوِيَةْ مَاذَا أَرَدْتُمْ بَعْدَ أَنْ صِرْنَا سُدًى مَاذَا أَرَدْتُـــمْ مِنْ…
