الغبار
أ. عادل سميح في البداية كنت أكره الغبار ..ذلك أن أمي التي رحلت في الأربعينات من عمرها بسبب مرض صدري كانت تخشى الغبار كثيرًا وكانت كلما تعرضت له تسعل بشدة…
أ. عادل سميح في البداية كنت أكره الغبار ..ذلك أن أمي التي رحلت في الأربعينات من عمرها بسبب مرض صدري كانت تخشى الغبار كثيرًا وكانت كلما تعرضت له تسعل بشدة…
أ. شيماء عبيد نَزَلَتْ بِجَوْفِ اللّيلِ.. تَشْحَذُ هِمَّتِيفَتَعَثَّرَتْ دِيَمُ الحُرُوفِ مِنَ الجَوَىٰمَا بَالُ صَدْرِي.. لا يَرِقُّ لِكَاسِهَاوَنَبِيذُ أَشْوَاقِي.. يُغَرْبِلُهُ النَّوَىٰ!وَهِيَ الفُرَاتُ.. تَصُبُّ فِي مَجْرَى دَمِيتَنْجُو بِذَاكِرَةِ الفُؤادِ إنِ اكْتَوىٰ! تُهْدِيهِ…
أ.رشا عادل بدر أمشي ويسحبني الزمان ورائيوأسير من ألف الجنون ليائيلي في بحور الأبجدية أحرفٌستلملم الأوجاع من أعضائيوحدي تدثرني سحابة أسطريوعصاي محبرتي وسر إبائيأعلنت أني للجراح عصيةٌالشمس بيتي والسماء ردائيماكنت…
أ.محمد الحرازي تكلم فإنك نغم الكلام بسمعه طرب الأذان عشق بنحوك الإصغاءأنت الأماكن والأنحاء جذب الحديث بعشقه شغف الجليس بجلبه الأطراف
أ.محمد الحرازي لا تأبهن بمن قد لاذت بحمقه طبع الإساءة قذف الجزاف بنحوه الإنسانألا إنه في حفظ ماء الوجوه دَنَسٌ بطبعه سقط المتاع بزوره البهتان.
أ.محمد الحرازي ترنم بأنغامك إن الرقاء بفنه عشق النفوس طربٌ بغذائه الأرواحألا إن الزمان قد جاد حقًا بعنوة بأنحائه الإبداع برفعة بأذواقه الإتلاف
أ.علاء سالم لونَ السماءَ الجميلِوشكلَ المنازلِ بعد المطر؟أتدرين تلك الروائح؟ليست..سوى ذكرياتٍبنا تختمر..فتغدو كعطرٍ..على الطرقاتِنسيرُ ومن خطونا تنهمرأحبكِ جداً،بفصل الخريفِوسوف أحبكِ أكثرَ حينيعودُ الشتاءُ،شهيُّ السهر..فليلُ الشتاءِ غويٌّ مُثيرٌووجهكِ..وجهٌ شهيٌ خطيرٌ..وإني أُحبُّ…
أ.طارق سليمان إن المجتمعات الإنسانية لا تخلو من التآلف بين أفرادها وأقوامها مختلفي الطباع ومتضادي الأفكار ولكنهم متحدو التوجهات. لذا تكاد المجتمعات لا تخلو من التنافر والتناحر بين أفرادها بسبب…
أ.رنا جابيمن المعروف أن المناهج التعليمية تخضع لرقابة مشددة تناسب المجتمعات وأن لكل لغة مهارات وأن للتواصل اللغوي قواعد وآداب..فمن آداب مهارة الاستماع؛ الانتباه والتركيز والإنصات وعدم مقاطعة المتحدث والاستئذان…
أ.رشا عادل بدر من آخر بلْدهْ تتنافسُكي تجتاحَ خطايْ…تعوي …خلف الخطوةِكي لا أسمع صوت النايْ…..وتحاولُأن ألتفتَ لغيريلا إلايْ…وأنا كالعادةِ مسحورهْوكأني داخل تلك الصورهْلا أتعدى عادةَ جديأو أتمردَ فوقَ الذاتْ ….يتكسرُ…