دوافع الإنسان نحو الفن والرسم والشعر
البحث عن الجمال والمعنى أ. حسين ملاحفجي منذ فجر التاريخ، كان الإنسان كائنًا يسعى إلى أكثر من مجرد البقاء. فبينما كانت المخلوقات الأخرى تكتفي بالطعام والمأوى، حمل الإنسان في داخله…
البحث عن الجمال والمعنى أ. حسين ملاحفجي منذ فجر التاريخ، كان الإنسان كائنًا يسعى إلى أكثر من مجرد البقاء. فبينما كانت المخلوقات الأخرى تكتفي بالطعام والمأوى، حمل الإنسان في داخله…
أ.جنى محمد وهبة البغدادي ذُنُوبِي قَدْ أَهَدَّتْنِي كَثِيرًا فَيَا رَبِّي لَكَ الرُّجْعَىٰ لِتَغْفِرْ فَمَا غَيْرَ الْغَفُورِ رَجَوْتُ عَفْوًا إِذِ الْقَلْبُ امْتَلَا بِذُنُوبِ مُدبِرْ أَعِيشُ الْهَمَّ طُولَ اللَّيْلِ دَوْمًا وَمَا قَرَّتْ…
أ.عطاف سالم رحلتَ أيها النبي تركتنا للحيرة والغرابة أنا وهي نلتقي ولا نلتقي نتشابه ولا نتشابه نتباصر لا نبصر كلما رأتني تطير وإذا رأيتها بكيت! رحلتَ أيها النبي تركتنا للعجمة…
أ.حنان بديع في مقال بعنوان “دارون بين الآلآت” نشر عام 1863. تحدث المفكر البريطاني ساميويل باتلر عن فكرة تطور ذكاء الآلات ليتخطى الذكاء البشري ولا أدري إن كان قد فعل…
أ.عراب القصيدة “القهوة.. الورقة.. القلم.. هنا لا تبدأ الحكايات، بل تُبعث من رحم الشغف، كأنها فجرٌ خرج من بين أهداب الليل.. كل رشفةٍ تُشعل ذاكرة، وكل كلمة تهمسُ لقلبٍ كانت…
أ.رشا عادل بدر لك…. أن تغادر أو تظل لتعشقا فالحب أولى أن تزيد تعلقا في البين بين… قتلت طفل حشاشتي وأطلت هجريَ حينما حان اللقا لا تبتعد… زدني احتراقا علني…
د.ضياء الجبالي إن قـالوا: اسم ” مـُحـمـَّد ” * الكـون ُ؛ بـصوت ٍ؛ ردَّد* ْ والجَـمـْع ُتـغـنـَّى؛ وأنـشـد * والطـيـر ُ؛ بـحــمْــد ٍغــرَّد* ْ والكــل ُّ؛ صـاح َ؛ وأكـــَّـد ْ…
أ.محمود علوان ما خطب عينيك أفشت ما برى كبدي وأوغلت في شراييني ومعتقدي فأوضحت كيف للأنثى بفطنتها. أن ترسل الضوء شمسا والفؤاد ندي حينا تقول كلاما لست أفهمه. وبالرموش تمشت…
أ.بدري البشيهي مِصْرُ الكِنَانَةُ رَبُّها يَرْعَاهَا شَمْسُ السَّلَامِ وَظِلُّهَا وَضُحَاهَا وَعَلى ضِفَافِ الأَمْنِ مَدَّتْ كَفَّهَا لِلْخَائِفِينَ، فَمَا أَجَلَّ ثَرَاهَا! فِيهِ الأَمَانُ وَفِي مَرَابعِها النَّدَى فِيهِا التَّجَلِّي خَالِدٌ بِرُبَاهَا! فَالطُّورُ بَاقٍ…
أ.طوني كوبل شذاكِ يا شامُ تَعَشَّقَ في جَسَدي وعَبَقُ يَاسمينِكِ انسابَ في خَلَدي تَهامسَ النجمُ في عينيكِ منبهراً ولاحَ سِحرُكِ كَأنّ البَدرَ في الأبدِ تُناجِدُ الريحُ أنغاماً تُداعبُني تُشجي الفؤادَ…