لِمَاذَا افتَرَقنَا؟!
أ.محمد كمال أبو عايد وُصُولًا إِلَيهَا مِنَ المُستَحِيلِوُقُوفًا عَلَى ذِكرَيَاتِ النَّخِيلِ وَمَا كَانَ فِي الحُبِّ مِن مُقلَتَيهَايُضَمِّدُ جُرحًا بِقَلبِي العَلِيلِ صُعُودًا إِلَى الشَّمسِ وَقتَ الشُّرُوقِوَقَد لَاحَ فِي كُلِّ قَلبٍ نَبِيلِ…
