يارا رفيق محمد

أنا امرأةٌ تعلّمت أن تقف بثباتٍ حتى حين كانت الأرض تميد تحت قدميها. لم أولد قويةً، بل صنعتُ قوتي من صبري، ونسجتُ كرامتي من مواقف ظنّ البعض أنني لن أتجاوزها؛ لذلك أعرف قيمتي جيدًا، لا لأن أحدًا أخبرني بها، بل لأنني دفعتُ ثمن كل خطوةٍ وصلتُ إليها. في قلبي حلمٌ لا يصغر، وفي عينيّ يقينٌ لا ينطفئ، وإذا تعثّرتُ يومًا فإنني أنهض أكثر فهمًا وأشدّ عزيمة؛ لأن السقوط علّمني كيف أتماسك. أنا لستُ ظلًّا في حياة أحد، بل حضورٌ واضح، وصوتٌ يعرف متى يلين ومتى يعلو. أفخر بنفسي لأنني بقيتُ كما أردتُ، لا كما أرادوا، ولأنني اخترتُ أن أكون امرأةً تُشبه روحها وتعتزّ بها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *