أ.محمد عبد الرحمن كفرجومي
سأسجُدُ للإلهِ سجودَ شُكرِ
على فيضِ النعائمِ طولَ دهري
وذلك ديدَني في كلِّ حينٍ
لتبقى النفسُ في نفحاتِ طُهرِ
إلهي لا أفيكَ بُعَيْضَ حقٍّ
ولو أنِّي سأحيا ألفَ عُمْرِ
خضوعٌ لِلْوَرى ذُلٌّ وقهرٌ
ولَكنْ للرَّحيمِ سُمُوُّ قَدرِ
سأسجد ماحييتُ بلا ملالٍ
بحبٍّ خالصٍ لوليِّ أمري
أحبُّكَ-خالقي-حُبًّا فريدًا
وسرِّي في المحبَّةِ مثلُ جهري
إلهي هل تعذبني بذنبي
! وحبُّك مالئٌ أنحاءَ صدري؟
٨-وعفوَك أرتجيهِ بلا قنوطٍ
ورحمتَكَ التي في الْكَوْنِ تسري
وإن صارت ذنوبي مثل طودٍ
فربي مُمْهِلٌ وبذاكَ يدري
لعلي أن أثوبَ إلى رشادي
فلا أبقى على سوءٍ وشرِّ
يضاعفُ ربُّنا الحسناتِ دَوْمًا
يَزيدُ الشاكرينَ بفيضِ خَيْرِ
