شعر: نيلوي رفيق
ترجمة: عدنان مشهي
رحلةٌ يوميةٌ إلى أرضِ الفنِّ غيرِ المرئي،
غابةٌ تُطلّ على جسرِ العيون بصورها الحالمة،
وأحاديثُ تتناثرُ بكلماتِ حبٍّ مسحورةٍ بالعطر،
تبحثُ عن نجومٍ مجهولةٍ في بحرِ البلطيق.
عواصفُ بردٍ مبكرةٌ تلوّحُ في الأفق،
وجدارُ العقلِ أبيضُ من فراقِ الفرح،
ملابسُ قديمةٌ ترتّبُ صمتَها في غرفة الذكريات،
ونيرفانا… سعادةٌ بلا تعبيرٍ تنبضُ في بذرة الدم.
شمسُ الربيعِ تحلّقُ والمدُّ عالٍ،
وأجنحةُ الجسد تتشكّلُ من فرقِ شعر السماء،
وعاصفةٌ رهيبةٌ تمضي نحو بولسيرات، نهرِ الموتى،
تلك الغيومُ هناك… تختبئ من عينيك،
حين تتقدم إلى الأمام

