أ.أحمد الشيخ
يضيقُ صدري بما لا أقولُه،
كَمَنْ شَقَّ حَوَافَّ مِعْطَفِهِ
بَعْدَ مَا عَلِقَ السَّحَّابُ
أو كَمَنْ يَسْحَبُ المِفْتَاحَ عُنْوَةً
بَعْدَ مُحَاوَلَةٍ بَائِسَةٍ
لِيَكْتَشِفَ أَنَّهُ المِفْتَاحُ الخَطَأُ
فِي المَنْزِلِ الخَطَأِ
ومثلَ مَن يحاولُ ترميمَ الفراغِ بالصمتِ
يظلُّ الحنينُ بَقِيَّةً لا ترحلُ
وَيَمْضِي بِأَثْقَالِ انْكِسَارٍ
هَكَذَا يَفْعَلُ بِي هَجْرُكَ
