أ.شكري علوان
الْعِيــــدُ أَقْبَــــلَ بِالسُّـــرُورْ
وَالْكَـــوْنُ يَزْهُــــو بِالْبُدُورْ
وَالْمُسْلِمُـــونَ بِصَـوْمِهِـــمْ
عُتَقَـــاءُ مِـــنْ رَبٍّ غَفُــورْ
وَالْبِــــــــرُّ يَسْعَـىٰ بَيْنَنَـــا
وَالْحُـــبُّ يَسْكُنُ بِالصُّدُورْ
وَيُـــرَىٰ دَلِيلُ الْجُــودِ فِي
كُوخِ الْفَقِيرِ وَفِي الْقُصُورْ
يَــا إِخْـــوَتِي، يَـا جِيرَتِي
هَــــلَّا اجْتَمَعْتُمْ كَــالطُّيُورْ
بِمَحَبَّــةٍ، وَسَـــــــــلَامَـــةٍ
وَالْكُـــلُّ يَعْلُــــو بِالشُّعُـورْ
وَالْخِــــلُّ فِي ظِــــلِّ الْخَلِيـ
ــلِ لَيَحْتَمِي مِـــنْ كُلِّ جُورْ
يَــــا عِيــــدُ لَا تَنْـــسَ الْيَتَا
مَـىٰ وَالْأَرَامِـــلَ بِالْحُبُــــورْ
لَا تَــــأْتِهِــــــمْ إِلَّا وَأَنْـــــــ
ـــتَ بِقُرْبِهِـــمْ تَمْحُو الْفُتُورْ
يَــــا أُمَّتِي هَيَّـــا اسْعَــــدِي
فَلَأَنْـــتِ أَعْظَمُ فِي الْجُذُورْ
وَلَقَـــــدْ حَظِيـــتِ مَكَانَــــةً
تُعْلِيــكِ، لَا تَكْفِي السُّطُــورْ
فَاللهُ قَــــــدْ حَابَــــــاكِ بِالْــ
ــعِيدَيْنِ كَــيْ يَبْقَىٰ الظُّهُورْ

