أ.محمود جمعة

مشغولةٌ جداً وأنتَ جوارِي

يامن جلوتَ بسرِه أسرارِي

مشغولةٌ جداً وأنتَ حقيقةٌ

يامن تسلقَ حبُه أسوارِي

في مكتبِي كتبي وأوراقِي التي

ظلتْ توقِّعُ للجميعِ قرارِي

لكن هنالِك وردةٌ في مائِها

تحتاجُ بعضاً من حنينِ النارِ

عشرون ظلاً واقفاً يا واحدي

وأنا أفتشُ عنكَ في أفكارِي

مشغولةٌ جداً ولكن لم أزلْ

 أنثى يداعِبُها خيالٌ سارِي

يسري يوشوشُ في السريرةِ

أنني عصفورةٌ أهوى به أوكاري

أرتاحُ تحتَ جناحِه في ظلةٍ

قد أرهقتني هجرةُ الأطيارِ

أنا في جوارِك حرةٌ بحبيبِها

أنا في البعيدِ سجينةٌ التكرارِ

أمشي ويتبعني نجاحُ مسيرتِي

لحناً يرددُه صدى سمارِي

لكن صوتَك في ليالي وحدِتي

أملٌ يعيدُ لظلمتِي أنوارَي

مسؤولةٌ جداً كأن خواطرِي

صمتُ الغريبِ وليس ثمَّ خِيارِ

لكنني إمرأةٌ تواعدُ سحرَها

عند المرايا فتنةٌ الأغيارِ

حتامَ للوجهِ الرقيقِ بعزلتِي

ألا يبيح حقيقةَ الأسرارِ

تحتاجهُ أنثى تعيشُ بداخلي

مسَ الحنانِ ورعشةَ الأوتارِ

يحتاجهُ الليلُ الطويلُ بخاطرِي

حلو الحديثِ وروعة الأشعارِ

يحتاجهُ الحرفُ الحبيسُ على فمِي

مكتوفةٌ شفتي بألفِ حصارِ

أفكاري الخجلى تقولُ تقدمي

والخوفُ يرجيءُ صحوةَ الثوارِ

والصبحُ ينذرني بألفِ حكايةٍ

حدثت لأنثى خلفَ ألفِ ستارِ

أهواهُ لا ريبٌ وأهوى ليلَهُ

من يستطيعُ تجاهلَ الإعصارِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *