سجودُ شكرٍ
أ.محمد عبد الرحمن كفرجومي سأسجُدُ للإلهِ سجودَ شُكرِ على فيضِ النعائمِ طولَ دهري وذلك ديدَني في كلِّ حينٍ لتبقى النفسُ في نفحاتِ طُهرِ إلهي لا أفيكَ بُعَيْضَ حقٍّ ولو أنِّي…
أ.محمد عبد الرحمن كفرجومي سأسجُدُ للإلهِ سجودَ شُكرِ على فيضِ النعائمِ طولَ دهري وذلك ديدَني في كلِّ حينٍ لتبقى النفسُ في نفحاتِ طُهرِ إلهي لا أفيكَ بُعَيْضَ حقٍّ ولو أنِّي…
يارا رفيق محمد أنا امرأةٌ تعلّمت أن تقف بثباتٍ حتى حين كانت الأرض تميد تحت قدميها. لم أولد قويةً، بل صنعتُ قوتي من صبري، ونسجتُ كرامتي من مواقف ظنّ البعض…
محمود علوان لم يبق إلا أن يقول الناجي.الفجر أبلج أيما إبلاجفلترسلوني للبريئ بسجنه.يا أنت منقذنا من الحجاجهدم الصوامع والجوامع فوقنا.ليصادر الزيت الذي بسراجيقالت زليخا حينما راودته.لم يستجب في قلب قصري…
بدري البشيهيأَنَا الصُّوفِيُّ مَا ضَلَّتْ خُطَاهُأَنَا الصُّوفِيُّ يَنْعَمُ فِي هُدَاهُ وَحَالِي لَيْسَ يُدْرِكُهُ فَرِيقٌعَيِيٌّ أَبْكَمٌ عَمِيَتْ رُؤَاهُ بِحَصْرِ الدِّينِ فِي فَهْمٍ عَقِيمٍلِظَاهِرِهِ وَلَمْ يُدْرِكْ خَفَاهُ وَفِكْرٍ مُحْدَثٍ لَا رُوحَ فِيهِكَعِجْلِ…
حسين ملاحفجي يُعدّ المعلم حجر الأساس في بناء الإنسان، فهو ليس مجرد ناقلٍ للمعرفة، بل صانعٌ للعقول ومهندسٌ للشخصيات. فمن خلاله يتعلم الطالب مبادئ التاريخ، وقواعد الحساب، وأسرار اللغة، إلى…
د. زكريا ملاحفجي تحاول بعض الدول التمسك بخيار “الحياد” كاستراتيجية لتجنب الانزلاق إلى صراعات مفتوحة في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، لكن في حالة سوريا، يبدو هذا الخيار أقرب إلى الطموح…
محمد الراوي عندما نتأمل في الحرب المستمرة في منطقتنا، التي تزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم بين القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يتضح…
أحمد مظهر سعدو الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران/ الملالي، أضحت تقترب من حالة التوقف النهائي أو الحسم، حيث تتواصل هذه الحرب بزخم أكبر، وتتمدد لتترك آثارها على المحيط الإقليمي العربي…
مصطفى عبد الوهاب العيسى تمكنت إيران من تجاوز الشهر الأول من الحرب بما ينسجم مع حساباتها ومتجاوزة لرهانات الكثير من السياسيين والعسكريين ، وعلى خلاف غالبية التوقعات ، أضحت تمسك…
الكاتب: الخبير المستقل أليكس بوكاتش خلال الحرب الأخيرة وفي الأول من مارس/آذار 2026، لم يكن الهجوم بطائرة مسيّرة على ميناء جبل علي في دبي مجرد حادث أمني عابر، بل شكّل…