أ.أحمد الشيخ
لا يُرعبني العومُ في حوضِ انتظارِك
وأنا لا أُتقنُ السباحة،
ولا أملكُ طوقَ النجاة،
ولا سُبلَ الفرار..
فالأكثرُ رعباً من هذا الغرقِ كُلّه؛
أن أفتحَ عيناي
فجأةً..
وأجدَك،
خاويةً من طعمِكَ،
ومحرومةً من أيِّ عناق.

أ.أحمد الشيخ
لا يُرعبني العومُ في حوضِ انتظارِك
وأنا لا أُتقنُ السباحة،
ولا أملكُ طوقَ النجاة،
ولا سُبلَ الفرار..
فالأكثرُ رعباً من هذا الغرقِ كُلّه؛
أن أفتحَ عيناي
فجأةً..
وأجدَك،
خاويةً من طعمِكَ،
ومحرومةً من أيِّ عناق.