أ.عراب القصيدة
كأنّ دربي إلى وجهكِ مُعلّقةٌ
بضفّةِ الحُلمِ والأنغامِ تُدنيني
رأيتُ ظلّكِ في الأقصى يُناديني
وسندسَ الضوءَ في عينيكِ يُفنيني
سكنتُ فيكِ، وما في الأرضِ من وطنٍ
يمحو ملامحَ وجهي حينَ تُقصيني
وكلّما طالَ ليلي في منافيهِمْ
نادى الرجوعُ، فنادى القلبُ آميني
عودي، فإنكِ روحُ الأرضِ مُنذ وُلدتْ
ومنكِ تبدأُ أوطاني وتُنهيني
