أ.عراب القصيدة
هيَ للحنانِ قصيدةٌ متألِّقـةٌ
تُحيي القلوبَ برِقَّةِ الأنغامِ
إن أقبلتْ، خجلَ الربيعُ لوجهِها
وتبسَّمَتْ للدربِ كلُّ غمـامِ
تمضي، فيزهرُ في الخُطا أملُ المدى
وتفيضُ روحُ الودِّ بالإلهامِ
لو قيلَ: أينَ الجودُ؟ قالَ مُجيبُهُ:
في اسمِ ودها، أصدقُ الإنعامِ
