أ.رشا عادل بدر
فراشة أرتمي في حضن اضوائك
سجينة بين إيماني وإغوائك
لم أندفع حينما غنيت لي ولها
لكن رششت دمي في كل أشيائك
رتلت قافيتي مذ قلت ملهمتي
حتى اختفيت ندى في حضن إيمائك
وكنت لي وطنا وكنته زمنا
حتى احتميت به في أرض إغرائك
ناديت يا شام ها قد جئت عاشقة
فحصني عاشقي الأبهى بعليائك
أنت الحبيب الذي لا يستهان به
كيف التقى صمت أشواقي بضوضائك ؟!
غنت نفرتيتك الأحلى روايتها
حين التقى جينُها الأوفى بحنائِك
تفاحتي ذقتها فاحتلني ألمي
ولم أزل وردة في بحرك الشائك
