أ.نور طيارة
كيف يمكن للوعي أن يعيد تشكيل نفسه وكيف نصل له ونعتبره قيمة عليا وأساساً في كل ما نمر به؟
بتنا في عصر السرعة حتى نسينا أنفسنا، وعصر كثافة المعلومات فلم نعد نميز بين الحقيقة وأشباه الحقيقة، بين ما هو صحيح وما هو مغلف برداء الصحيح.
هل حقاً لا يرهق روح الإنسان كل ما سبق؟
كيف نعود لبساطتنا، كيف نعي حقيقتنا الأولى البعيدة عن هذا الغباء والشتات، كيف ندرك أن ما نحن إلا وعي إن نسيناه أهدرنا أنفسنا.
في مراهقتي تهت كثيراً بين الأسئلة الوجودية، ولم أكن أعلم أن ما يدور في خلدي من شك هو طبيعة بشرية نقية تبحث دوما عن الحقيقة، يومها أنقذتني الكتب وشغفي بها الذي مازال يلاحقني حتى الآن لا أرى فيها أوراقًا بل سبيلاً للبحث، لا أعلم من جعل الأسئلة وإعمال العقل عدم إيمان ما جعلني يومها أشعر بالذنب فوق ثقل الأسئلة
أنا الآن أهدأ
أنا الآن أخف
بت أدرك الطبيعة البشرية الفضولية للإنسان
لن يرفض أسئلتي من خلق لي العقل والتفكير….

