بعد عدة سنوات سابقة“
أ.عراب القصيدة
جئتها بعد عدة سنوات
سبقتْ أيامها في يدي
وتلك الليالي في الغدِ
أحرقتْ بيننا موعدي
حتى طوت أنفاسي
في طيفكِ المبتعدِ
عراب القصيدة
**
جئتها بعد عدة سنوات
سبقتْ أيامها في يدي
وتلك الليالي في الغدِ
أحرقتْ بيننا موعدي
حتى طوت أنفاسي
في طيفكِ المبتعدِ
**
عراب القصيدة
**❖ ─────────────────────────────────── ❖
في زمنٍ تُستار فيه الحقائق خلف ستائر الوهم، ويكتبُ القدرُ فصوله بدماء الأرواح الهائمة… تُطلُّ علينا روايةٌ ليست بين دفتي كتابٍ فحسب، بل هي مرآةٌ تعكسُ وجعَ الواقع وصراخَ الصمت.
❖ ─────────────────────────────────── ❖
عن الرواية:
هل تساءلتَ يومًا كم من الوجعِ يُخبّئه الحبرُ قبل أن يسطرَ حرفه؟ وكم من الأقدارِ تتيهُ في أزقةِ الذاكرة قبل أن تجدَ طريقها إلى النور؟ في هذه الروايةِ، لا تقرأُ قصةً فحسب، بل تدخلُ إلى معمعةِ أرواحٍ تنازعُ القدرَ انتزاعَ حقها في الحياة، وتُعيدُ رسمَ مصيرها بفرشاةٍ من جراحٍ وأملٍ لا ينكسر. إنها رحلةٌ إلى أعماقِ مدينةٍ تنامُ على وسائدِ الخوف، وتصحو على موسيقى الحقائقِ المكبوتة، حيثُ يتشابكُ الخيطُ الرفيعُ بين الدراما والواقع، ويصبحُ الفنُ آخرَ معاقلِ المقاومةِ في وجهِ طغيانِ “الأخطبوط” الذي يلتهمُ الأرواح. بين قلمِ “هلال” الذي يذوبُ جلدهُ على الورقِ هربًا من صمتِ الماضي، و”ريماس” التي تبحثُ عن أنفاسها بين شظايا الزجاجِ وهروبًا من ظلالِ أبٍ لا يعرفُ الرحمة، تتشابكُ الخيوطُ لتُحاكَ روايةُ حياةٍ لا تعرفُ المستحيل. هنا، حيثُ تتحولُ الأوراقُ السينمائيةُ إلى محكمةٍ تُفضحُ عوراتِ السلاطين، يكتشفُ القارئُ أن بعضَ القصصِ لا تُكتبُ بالحبرِ فحسب، بل تُقطرُ دمًا ووجعًا وبحثًا عن شمسِ العدالةِ في سماءٍ غيمت بوجوهِ الطغاة.
كلمةٌ من “عرّاب القصيدة” إلى قارئه:
“إلى أولئكَ الذين تقلبت أرواحهم بين خطوط أقدار الحياة، ولم ينكسروا رغم كل شيء… إلى كل من حملَ فرشاةً ليعيد رسم مصيره بيديه، ويقاتلُ الرياحَ العاتية بأجنحةٍ مكسورة وأقدامٍ دامية… هذه الروايةُ ليست حبرًا على ورق، بل هي نبضُ قلبٍ يعترفُ بوجعهِ، وصوتُ من لا صوتَ لهم في دهاليزِ الظلام. أدعوكم لتصفحِ صفحاتها، لا لتقرؤوا فحسب، بل لتعيشوا، لتبكي، لتثور، ولتكتشفوا أن الأقدار، مهما طالَ بها الليل، سترتسمُ حتمًا بنورِ الصبرِ وجمالِ الأثر. كونوا على موعدٍ مع وجعٍ يُشبهكم، وقصةٍ تُنصفكم، وريثما ترتسمُ الأقدار، ستجدون أنفسكم بين سطورِها..”


