أ.علاء الغانمي

حديثُكِ الشهدُ أمْ بالشهد سَلسَالُ

بهِ ذُبِحْتُ وَدُلُّ القولِ قتَّالُ

لهُ بعينيكِ إدراكٌ ومعرفةٌ

ومِنْ يديكِ لهُ نَظمٌ وإرسالُ

يادوحتي الشوقُ يكويني ويُحرقُني

ياليتني في يديكِ الآن جوَّالُ

فشكليني وصوغيني على مَهَلٍ

كأنني في يديكِ اليوم صِلصالُ

أبكي كطفلٍ إذا ماالهجرُ أتعبني

إنَّ المحبين عند الهجر أطفالُ

كفى التياعا  كفى شوقا كفى ولهاً

كفى بعاداً فإن البعد حَلّالُ

لاترحلي ياملاكي  خلفَ أزمنتي

ولاتظني بأني عنكِ رحَّالُ

أحببتكِ اليومَ لا مِنْ نَظْرَةٍ نُظِرَتْ

 لكن حروفٌ بها للحبِّ إشعالُ

كلا ولاهاجني التذكارُ سيدتي

ولم تدافعني للشوق أَطلالُ

الشوقُ أنهكَ آمالي وحطمني

كأنَّهُ في الحشا رعدٌ وزلزالُ

من بعدِنا سوفَ تدري الناسُ سيدتي

أنّا لأهلِ الهوى رمزٌ وتمثالُ

والمفرداتُ عِذَابٌ منكِ تسحرني

كأنَّها الزهرُ ألوانٌ وأشكالُ

ياليتكِ بجواري الآن قُبَّرَتي

عليكِ فضلُ قميصٍ ثُمَّ بنطالُ

أنتي اعتدالُ مزاجي أنتي منتجعي

إِنْ ضاقَ صدريَ أو ضاقتْ بيَ الحالُ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *