أ.رشا عادل بدر
تبا لطيفك حين مر ببالي
كيف الصمود إذا يقول تعالي
كيف الصمود ورجفة في أضلعٍ
نزفت دما حتى تمر خلالي
تتلو القصيد ولست أسمع أحرفا
بل أسمع الشريان في الموال
نزفت بنات الصبر قبل لقائنا
من فيض أشواق نثرن غلالي
وأنا وأنت وألف ألف قصيدة
كنا ضحية صمتنا المتعالي
كنا نهدهد قلبنا بقصائد
عزفت نشيد الحب طول ليال
فتلوت في سفر الخلود قصائدا
ومزجت بن مدامعي بالهال
وأقول كنتك لم تكني مرة
كي نختفي عن أعين العذال
لك أن تشاكسني بطيفك مرة
فأنا اختصار الحب والأقوال
أنا فتنة كالضوء أفرد أضلعي
فالشمس أمي والنجوم عيالي
ياقاتلي انزع سهام تفرقٍ
واغرس زهور الحب في أوصالي
فأنا احترقت على جحيم تولهي
لما نثرت ثقابك المتتالي
ونبيذك المجنون صب مجامع
الأشواق والأحلام والأهوال
حين اختفيت على ارتجاف أصابع
الموّال صوتك بالدموع شكى لي
أنا سورةٌ بالشوق تلبس أدمعا
حين ارتديتك دون أي مثالِ
ياعاشقي اسحب نصالَك من دمي
والثم بسيفك فتنة الصلصال
اخفض لي الأحداق وارقب خطوتي
فأنا أتيت….. بلا علي ولا لي
