من ديوان “جنات الإسلام”
أ.ضياء الجبالي
صـلُّوا ..على الهادي ؛ الشفيع ِ؛ مُحَـمـَّد ٍ ؛
فهـو الـرســـولُ ؛؛ الـكـامِـلُ الأعـراق ِ
وهـو النبيُّ ؛ المـُصـطـفى ؛ عَلمُ الهُدى
خَــيـرُ , الأنــام ِ ؛؛ و أعـْظــم ُ الأخــلاق… ِ
وهو البشير ُ؛ هو النذير ُ؛ المُـرتضـىَ
وهـو الرؤوفُ ؛ هو الرحــيم ُ؛ الراقـي..
و هو النصـير ُ ؛ المُجتبىَ ؛ والمُرتجـىَ ؛
يـوم َالـقـيـامــة ِ.. عَـبْر دَمــع ِمــآقي..
و هو السِّراج ُ؛ المـُفتدىَ ؛ أسمى الذُّرى ؛
و مَــنـــار ُ .. كُـلِّ الـكـون ِ ؛ والآفــاق… ِ
الصـادق ُ؛ السـاري ؛ الأمـين ُ؛ الأحـمَـدُ ؛
ذو مـُعـجــزاتِ , الحــق ِّ؛؛ باستحـقـاق…
———————————-
هـو خَــيرُ خـلـْـق ِالـَّلـه ِ؛ في مـلـكـوته ِ؛
مـَحـمــود ُ؛ كـلِّ ِالـخــلــْق ِ , و الأفـراق ِ
يسمـو , ويعـلو .. في المـَقام ِ بِـقـدْرهِ ؛
عـَن كُـلِّ .. مَـدْح ِ الـفِـكـر ِ, و الأوراق.. ِ
هو ناشـرُ الديـن ِالحـنيف ِ؛ بـِنـوره ِ ؛
وهـَـب َ العـبيـد َ ؛؛ بِعــزَّة ِ, الإعـتـاق.. ِ
جـبريـلُ قـالَ : اقـرأ ْ .. ومـِن قرآنِـنا
آيـات ُ.. نُـطـق ِحـديـثـهِ ؛ الـمــِصـداق… ِ
طــهَ ؛ الأمـين ُ؛ وخـاتَـمُ الأديـان ِ؛ قـد
أَسـرىَ بـه ِالـبـاري ؛؛ بِعــُرْج ِ بُــراق.. ِ
———————————-
ياسـيـنُ إني جـئـتُ بابـكَ باكـياً
بأنـيـن ِقـلـبي ؛ ودمـعـي الـدفَّـاق.. ِ
أهـفـو إلى لـقـياك َ يا نـور َالهُـدى
في جـــنـَّـة ٍ ؛ وأتــوق ُبالأشــواق.. ِ
إنِّي أحـبُّـك َ يا حـبـيـبي صــادقـاً
بالحـبِّ في الَّله ِ الحـبـيـب ِ البـاقي..
بأبي وأمـِّي ؛ يا رسولَ الَّلهِ حـُبـُّـكَ ؛
سـاكـن ٌ؛ في الـقـلــب ِ والأعـمــاق… ِ
بدمـي ونَفسي ؛ بالوجودِ بدنيتي
أفـديـك َ رُوحـيَ ؛ بالدَّم ِ المِـهـراق… ِ
———————————–
صــلـَّـىَ عـلـيهِ الـلَّــهُ ؛؛ في عـلــيـائـهِ
صـلــَّى َ؛ وسَـلــَّم َ؛ بالرضــا .. السبَّاق ِ
صـلـَّىَ عـلـيـه ِ؛ مَــلائـك ُالرحـمـَن ِ؛ وهْو
اَلـرَّحــمـــةُ ُالــمـُـهــداة ُ؛؛ بـالإطــلاق… ِ
صـلــُّوا عـلـيـه ِ, وسـلـِّمـوا تسـلـيمـاً ؛
فهـو الحــبـيـبُ ؛؛ وجـَـنَّـةُ ُالـعـُشـَّـاق.. ِ
يا رَبُّ .. صَـلِّ , على الحـبـيـبِ مُـحـمَّـد ٍ
خــيـر َالـصــلاة ِ؛ مع الأتــم ِّ ؛ نِـطـــاق ِ
يا رَبُّ .. صَــلِّ , و ســلّـِـِّم ِالـتسـلـيـم َ
وعـلـى الـرسـولِ ؛؛ بـكـامِـلِ الإغـداق… ِ
