قلبــــي يحدثنــي بأنــَّــك مُتلفــي
روحي فــداك عرفت أم لم تعرفِ.
مالي ســوى روحي وباذلُ نَفســهِ
في حــبِّ من يهواهُ ليسَ بمسرفِ
صوني الْهوى
أ.محمد عبد الرحمن كفرجومي
أحبيبتي صوني الهوى وتلطَّفي
وعلى فؤادي المُستهامِ تعطَّفي
مابالُ ثَغرِكِ لمْ يعد لي باسِمًا
وأشحتِ وجهك عن حبيبٍ مُتلَفِ
عيناكِ ماعادا ضُحًى يَرَيانَني
وكأنَّني عنْ ضوْءِ شمسٍ مُخْتَفِ
عودي إليَّ ولا تَزيدي قَسْوةً
أوْدَت بقلبِ العاشقِ المتَلَهِّفِ
متلهٍّفٍ أن يلتقيكِ مُجدَّدًا
بعدَ الْفراقِ المُستَبِدِّ الْمُجحِفِ
فَلْتُنْصفيني من جَفاءٍ مُهْلِكٍ
تبًّا لقلْبٍ لا يكونُ بِمُنصِفِ
إذْ ما أٌحَيْلانا بأيَّامٍ مَضَت
أيّامِ حُبٍّ طُهرُهُ لمْ يُحرَفِ
بِبِعادِنا ما عادَ عَيْشي هانئًا
ما عدتُ أعرفُ كيف أنطِقُ أحرُفي
عودي إليّ ولا تُغالي في النوى
وَبِذَبحِ إحساسِ الْهَوى لا تُسرفي
فأنا الوفيُّ عَلى الدَّوامِ طَبيعةً
مِنْ غيرِ تمثيلٍ ولا بِتكلُّفِ
